الشيخ محمد هادي الطهراني النجفي

3

محجة العلماء في الأدلة العقلية

المتعسّف إلى سواء السّبيل وصرفه عن الآجن المطروق إلى التّميز الّذى هو به شفاء الغليل ورفع منارا يؤمن من العثار في مظان الزّلل ويقوم عن موارد الخطاء والخطل والشّاهد على المقال والمنسوج على هذا المنوال والجامع لهذه الخصال كتابه المستطاب المسمّى بمحجّة العلماء الّذى قد طبع شطره الاوّل في دار الخلافة الطّهرانى باقسام العالم الفاضل والفقيه الكامل آقاى آقا ميرزا أبو الحسن الكركانى طاب ثراه ولمّا كان كلّ فاحص ناهض وكلّ باحث خائض الّذين هم على الطبعة العقليّة والقريحة الملكوتيّة والطّينة الايمانيّة والفطرة البرهانيّة أكبادهم إلى هذا الفرات طامّة وأفئدتهم إلى هذا المنهل ملتاعة فأراد أخو هذا العالم المبرور المغفور السّاعى لبثّ فوائد هذا الكتاب ونشر فرائده اعني دوحة المجد والاقبال وأساس الشّوكة والاجلال جناب آقا ميرزا مصطفى خان مستوفى ادام اللّه عمره ان يتمّ الاحسان على زمرة الظّامئين المتخيّر المقترحين فاهتمّ لطبع الشّطر الثّانى من الكتاب المعمول لبيان قواعد التّعادل والتّراجيح والبراءة والاشتغال والاستصحاب فجاء بحول اللّه وقوّته لصاحب الأذواق السّليمة والطّباع المستقيمة جونة تضوع في الأقطار ريّاها وتحفة تعظم عند العقول جدواها بل درّة يتيمة لا تصل الدّهور بشرواها فجزاه اللّه عن طلبة العلم خير الجزاء في الدّارين وبلّغه اللّه إلى قصوى من سعادات النّشأتين يا طلبة العلم عليكم بجميل الثّناء وجزيل الدّعاء على مصنّفه القمقام وعلى بانيه والمهتمّ لاتمامه مدى اللّيالى والايّام انّه ولىّ الفضل والانعام كتبه بيمناه الدّاثرة الأفقر من كلّ فاقر والاعجز من كلّ عاجز وقاصر محمّد المدعوّ بالطّاهر الطّبرسىّ الكلاردشتى حامدا للّه تعالى جدّه وتعاظم مجده ومصلّيا على نبيّنا محمّد وحامّته الأقربين وعترته الأنجبين اشعّة أنواره وحملة احكامه وحفظة سنّته صلاة نامية دائمة على مدى